29 سبتمبر 2012 - 20:30

اعترف وزير الخارجية العراقي «هوشيار زيباري» انه العراق يتعرض لضغوط امريكية لتفتيش الطائرات الايرانية التي تعبر الاجواء العراقية متجهة الى سوريا، وكشف عن رضوخ الحكومة العراقية لهذه الضغوط، كاشفا عن خطط لتفتيش الطائرات الايرانية.

ابنا: اعترف وزير الخارجية العراقي «هوشيار زيباري» انه العراق يتعرض لضغوط امريكية لتفتيش الطائرات الايرانية التي تعبر الاجواء العراقية متجهة الى سوريا، وكشف عن رضوخ الحكومة العراقية لهذه الضغوط، كاشفا عن خطط لتفتيش الطائرات الايرانية.

وفي تصريحات لصحيفة "الحياة" السعودية التي تصدر من لندن، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان بغداد "عازمة" على اخضاع الطائرات الايرانية المتجهة الى سوريا للتفتيش، وهو ما تطالب به الولايات المتحدة.

وقال زيباري في مقابلة نشرتها صحيفة الحياة اليوم 30 سبتمبر/أيلول ان سلطات بلاده اكدت "للمسؤولين الأمريكيين ان الحكومة عازمة على انزال الطائرات (الايرانية) واجراء كشف عشوائي"، مشيرا الى ان بغداد ابلغت الجانب الايراني "بضرورة وقف الرحلات" التي قد تحمل اسلحة الى سورية.

ورفض زيباري ان تصبح العراق "معبرا او ممرا لهذا (لنقل السلاح)، وان تستخدم اراضيه او مياهه او اجواءه للتسليح والتمويل".

وتابع "في مارس/اذار بدأت هذه الرحلات الجوية، وطلبنا من الايرانيين وقفها، وبعد ايام توقفت فعلاً، واستؤنفت في اواخر يوليو/تموز.. قالوا ان هذه الرحلات ليست فيها اسلحة ولا عتاد، وانها تنقل حجاجا او زوارا او مسائل أخرى، لكن للتحقق من حمولتها، سنطلب هبوط هذه الطائرات".

الى ذلك اعتبر زيباري ان لدى نظام الرئيس «بشار الاسد» "القدرة على الاستمرار، لكنه يشكو صعوبات حقيقية، واهمها في الجانب الاقتصادي والاحتياط النقدي، لا الامني"، مضيفا "وفق معلوماتنا ان الاحتياط وصل الى مستويات متدنية، 5 الى 6 بليون دولار، ولا يزال يستنزف، هو انخفض من 18 أو 20 بليونا".

والجدير بالذكر ان هوشيار زيباري متهم من قبل قطاعات واسعة من الشعب العراقي، بان لديه صداقات وتحالفات مع الامريكيين، وتعمد تجاهل الموقف الشعبي العراقي في السياسة الخارجية، حيث لم يندد بجريمة احتلال القوات السعودية البحرين كما لم تدن الوزارة جرائم قتل المتظاهرين في البحرين، بالاضافة الى مشاركة وزارة الخارجية في المشاركة في تنفيذ قرار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية التي تتطلب الاجماع حسب النظام الداخلي للجامعة العربية، وكان يكفي معارضة مندوب العراق في الجامعة «قيس العزاوي» للمقترح، ليفشل المشروع السعودي القطري الامريكي بتجميد عضوية سوريا في الجامعة ولكن زيباري رضخ لارادة الامريكيين واصدقائه السعوديين، ووافق على قرار تجميد عضوية سوريا، ونفس الامر تكرر في قمة منظمة التعاون الاسلامي حيث وافق هوشيار زيباري شخصيا على تجميد عضوية سوريا في المنظمة.

...............

انتهی/212